صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولتصنع على عيني﴾ أي ليفعل بك الصنيعة والإحسان، وتربى بالحنو والشفقة ؛ وأنا مراعيك كما يراعي الإنسان الشيء بعينه إذا اعتنى به. يقال : صنعت الفرس صنعا وصنعة، إذا أحسنت إليه وقمت بعلفه وتسمينه ؛ وهو استعارة تمثيلية للحفظ والصون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى