بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم، أي : ألهمنا أمك ما ألهمت، ويقال :﴿مَا يوحى﴾ على الحجر، يعني : كان إلهاماً ولم يكن وحياً. ﴿أَنِ اقذفيه فِى التابوت﴾، يعني : اجعلي موسى في التابوت، ثم ﴿فاقذفيه فِى اليم﴾، يعني : اطرحيه في البحر. ﴿فَلْيُلْقِهِ اليم بالساحل﴾، يعني : شاطىء البحر. ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لّى وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾، يعني : آل فرعون ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مّنّى﴾، يعني : ألقيت محبتي عليك فكل من رآك أحبك. ﴿وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِى﴾، يقول ما يصنع بك على منظر مني وبعلمي وبإرادتي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى