التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم﴾ الضمير الأول لموسى والثاني للتابوت أو موسى واليم البحر، والمراد به هنا النيل، وكان فرعون قد ذكر له أن هلاكه وخراب ملكه على يد غلام من بني إسرائيل، فأمر بذبح كل ولد ذكر يولد لهم، فأوحى الله إلى أم موسى أن تلقيه في التابوت وتلقي التابوت في البحر ففعلت ذلك، وكان فرعون في موضع يشرف على النيل، فرأى التابوت فأمر به فسيق إليه وامرأته معه ففتحه فأشفقت عليه امرأته وطلبت أن تتخذه ولدا فأباح لها ذلك.
﴿يأخذه عدو لي وعدو له﴾ هو فرعون.
﴿محبة مني﴾ أي : أحببتك، وقيل : أراد محبة الناس فيه إذ كان لا يراه أحد إلا أحبه، وقيل : أراد محبة امرأة فرعون ورحمتها له، وقوله :﴿مني﴾ يحتمل أن يتعلق بقوله :﴿ألقيت﴾، أو يكون صفة ل﴿محبة﴾ فيتعلق بمحذوف.
﴿ولتصنع على عيني﴾ أي : تربى ويحسن إليك بمرأى مني وحفظ، والعامل في لتصنع محذوف.
﴿يأخذه عدو لي وعدو له﴾ هو فرعون.
﴿محبة مني﴾ أي : أحببتك، وقيل : أراد محبة الناس فيه إذ كان لا يراه أحد إلا أحبه، وقيل : أراد محبة امرأة فرعون ورحمتها له، وقوله :﴿مني﴾ يحتمل أن يتعلق بقوله :﴿ألقيت﴾، أو يكون صفة ل﴿محبة﴾ فيتعلق بمحذوف.
﴿ولتصنع على عيني﴾ أي : تربى ويحسن إليك بمرأى مني وحفظ، والعامل في لتصنع محذوف.