الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أن اقذفيه﴾ اجعليه ﴿في التابوت فاقذفيه﴾ فاطرحيه ﴿في اليم﴾ يعني نهر النيل ﴿فليلقه اليم بالساحل﴾ فيرده الماء إلى الشط ﴿يأخذه عدو لي وعدو له﴾ وهو فرعون ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾ حتى لم يقتلك عدوك الذي أخذك من الماء وهو أنه حببه إلى الخلق كلهم فلا يراه مؤمن ولا كافر إلا أحبه ﴿ولتصنع﴾ ولتربى وتغذى ﴿على عيني﴾ على محبتي ومرادي يعني إذ رده إلى أمه حتى غذته وهو قوله ﴿إذ تمشي أختك. . .﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى