لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
استخلصتُكَ لي حتى لا تَصْلُحَ لأحدٍ غيري، ولا يَتَأَتَّى شيءٌ منك غير تبليغ رسالتي، وما هو مرادي منك.
ويقال أفردْتُ سِرَّك لي، وجعلْتُ إقبالَكَ عليَّ دون غيري، وحُلْتُ بينك وبين كل أحدٍ ممن هو دوني.
ويقال :﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفسِى﴾ : قَطَعَهُ بهذا عن كلِّ أحدٍ، ثم قال له :﴿اذهب إلى وعون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى