تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ أي : اصطفيتك واجتبيتك رَسُولا لنفسي، أي : كما أريد وأشاء.
وقال البخاري عند تفسيرها : حدثنا الصَّلْتُ بن محمد، حدثنا مهديّ بن ميمون، حدثنا محمد ابن سِيرين عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال :" التقى آدم وموسى، فقال موسى : أنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة ؟ فقال آدم : وأنت الذي اصطفاك الله برسالته واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة ؟ قال : نعم. قال : فوجدتَه قد كتب عَليّ قبل أن يخلقني ؟ قال : نعم. فحَجّ آدم موسى " أخرجاه(١).
وقال البخاري عند تفسيرها : حدثنا الصَّلْتُ بن محمد، حدثنا مهديّ بن ميمون، حدثنا محمد ابن سِيرين عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال :" التقى آدم وموسى، فقال موسى : أنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة ؟ فقال آدم : وأنت الذي اصطفاك الله برسالته واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة ؟ قال : نعم. قال : فوجدتَه قد كتب عَليّ قبل أن يخلقني ؟ قال : نعم. فحَجّ آدم موسى " أخرجاه(١).
١ صحيح البخاري برقم (٤٧٣٦)..