تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾ أي : بحُجَجي وبراهيني ومعجزاتي، ﴿وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ قال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : لا تُبْطئا.
وقال مجاهد، عن ابن عباس : لا تَضْعُفا.
والمراد أنهما لا يفتران في ذكر الله، بل يذكران الله في حال مواجهة فرعون، ليكون ذكرُ الله عونًا لهما عليه، وقوّة لهما وسلطانًا كاسرًا له، كما جاء في الحديث :" إن عبدي كل عبدي للذي(١) يذكرني وهو مُنَاجِز قِرْنه ". (٢)
١ في أ: "الذي"..
٢ رواه الترمذي في السنن برقم (٣٥٨٠) من حديث عمارة بن زعكرة رضي الله عنه. وقال الترمذي "هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى