محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٤٢ من سورة طه في ١٠٩ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٤٢ من سورة طه

١٠٩ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
اذْهَبْ أنْتَ وأخُوكَ هارون بِآياتي يقول : بأدلتي وحججي، اذهبا إلى فرعون بها إنه تمرّد في ضلاله وغيه، فأبلغه رسالاتي " وَلا تَنِيا فِي ذِكْري " يقول : ولا تضعفا في أن تذكراني فيما أمرتكما ونهيتكما، فإن ذكركما إيّاي يقوّي عزائمكما، ويثبت أقدامكما، لأنكما إذا ذكرتماني، ذكرتما مَنّي عليكما نِعَما جمّة، ومِنَنا لا تحصى كثرة. يقال منه : وَنى فلان في هذا الأمر، وعن هذا الأمر : إذا ضعف، وهو يَنِي وَنْيا كما قال العجاج :
فَمَا وَنى مُحَمّدٌ مُذْ أنْ غَفَرْلَهُ الإلهُ ما مَضَى وَما غَبَرْ
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : " وَلا تَنِيا " يقول : لا تبطئا.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي " يقول : ولا تضعفا في ذكري.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : " وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي " قال : لا تضعفا.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد " تَنيا " : تضعفا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة، قوله : " وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي " يقول : لا تضعفا في ذكري.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قَتادة، في قوله : " وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي " قال : لا تضعفا.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا مُعاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : " وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي " يقول : لا تضعفا.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : " وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي " قال : الواني : هو الغافل المفرط، ذلك الواني.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (٤٢) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (٤٣)﴾
يقول تعالى ذكره: (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) أنعمت عليك يا موسى هذه النعم، ومننت عليك هذه المنن، اجتباء مني لك، واختيارا لرسالتي والبلاغ عني، والقيام بأمري ونهيي (اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ) هارون (بآياتي) يقول: بأدلتي وحججي، اذهبا إلى فرعون بها إنه تمرّد في ضلاله وغيه، فأبلغاه رسالاتي (وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) يقول: ولا تضعفا في أن تذكراني فيما أمرتكما ونهيتكما، فإن ذكركما إياي يقوي عزائمكما، ويثبت أقدامكما، لأنكما إذا ذكرتماني، ذكرتما منِّي عليكما نِعَما جمَّة، ومننا لا تحصى كثرة، يقال منه: ونى فلان في هذا الأمر، وعن هذا الأمر: إذا ضعف، وهو يَنِي ونيا كما قال العجاج:
فَمَا وَنى مُحَمَّدٌ مُذْ أنْ غفرلَهُ الإلهُ ما مَضَى وَما غَيَرْ (١)
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (ولا تَنِيا) يقول: لا تبطئا.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) يقول: ولا تضعفا في ذكري.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن
(١) هذان بيتان من مشطور الرجز (١٤، ١٥) من أرجوز للعجاج (ديوانه طبع ليبسج ١٩٠٣ ص ١٥) وألوانا، كما في (اللسان: وفى) الفترة في الأعمال والأمور، وقد وني يني ونيا وونيا (على فعول). أي ضعف. وتوانى في حاجته قصر. وفي حديث عائشة تصف أباها، رضي الله عنهما: " سبق إذا ونيتم ": أي قصرت وفترتم.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾ أي : بحُجَجي وبراهيني ومعجزاتي، ﴿وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ قال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : لا تُبْطئا.
وقال مجاهد، عن ابن عباس : لا تَضْعُفا.
والمراد أنهما لا يفتران في ذكر الله، بل يذكران الله في حال مواجهة فرعون، ليكون ذكرُ الله عونًا لهما عليه، وقوّة لهما وسلطانًا كاسرًا له، كما جاء في الحديث :" إن عبدي كل عبدي للذي(١) يذكرني وهو مُنَاجِز قِرْنه ". (٢)
١ في أ: "الذي"..
٢ رواه الترمذي في السنن برقم (٣٥٨٠) من حديث عمارة بن زعكرة رضي الله عنه. وقال الترمذي "هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوى"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٤٢ - ٤٦ } ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي * اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى * قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
لما امتن الله على موسى بما امتن به، من النعم الدينية والدنيوية قال له :﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ﴾ هارون ﴿بِآيَاتِي﴾ أي : الآيات التي مني، الدالة على الحق وحسنه، وقبح الباطل، كاليد، والعصا ونحوها، في تسع آيات إلى فرعون وملئه، ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ أي : لا تفترا، ولا تكسلا، عن مداومة ذكري بل استمرَّا عليه، والزماه كما وعدتما بذلك ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ فإن ذكر الله فيه معونة على جميع الأمور، يسهلها، ويخفف حملها.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤٢ - ٤٦} ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي * اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى * قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾.
لما امتن الله على موسى بما امتن به، من النعم الدينية والدنيوية قال له: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ﴾ هارون ﴿بِآيَاتِي﴾ أي: الآيات التي مني، الدالة على الحق وحسنه، وقبح الباطل، كاليد، والعصا ونحوها، في تسع آيات إلى فرعون وملئه، ﴿وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ أي: لا تفترا، ولا تكسلا عن مداومة ذكري بل استمرَّا عليه، والزماه كما وعدتما بذلك ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ فإن ذكر الله فيه معونة على جميع الأمور، يسهلها، ويخفف حملها.
﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ أي: جاوز الحد، في كفره وطغيانه، وظلمه وعدوانه.
﴿فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا﴾ أي: سهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال، ﴿لَعَلَّهُ﴾ بسبب القول اللين ﴿يَتَذَكَّرُ﴾ ما ينفعه فيأتيه، ﴿أَوْ يَخْشَى﴾ ما يضره فيتركه، فإن القول اللين داع لذلك، والقول الغليظ منفر عن صاحبه، وقد فسر القول اللين في قوله: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ فإن في هذا الكلام من لطف القول وسهولته وعدم بشاعته ما لا يخفى على المتأمل فإنه أتى بـ " هل " الدالة على العرض والمشاورة التي لا يشمئز منها أحد ودعاه إلى التزكي والتطهر من الأدناس التي أصلها التطهر من الشرك الذي يقبله كل عقل سليم ولم يقل " أزكيك " بل قال " تزكى " أنت بنفسك ثم دعاه إلى سبيل ربه الذي رباه وأنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة التي ينبغي مقابلتها بشكرها وذكرها فقال ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ فلما لم يقبل هذا الكلام اللين الذي يأخذ حسنه بالقلوب علم أنه لا ينجع فيه تذكير فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر
﴿قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا﴾ أي يبادرنا بالعقوبة والإيقاع بنا قبل أن تبلغه رسالاتك ونقيم عليه الحجة ﴿أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾ أي يتمرد عن الحق ويطغى بملكه وسلطانه وجنده وأعوانه
﴿قَالَ لا تَخَافَا﴾ أن يفرط عليكما ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ أي أنتما بحفظي ورعايتي أسمع أقوالكما وأرى جميع أحوالكما فلا تخافا منه فزال الخوف عنهما واطمأنت قلوبهما بوعد ربهما
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٩ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَلَا تَنِيَا
لَا تَفْتُرَا وَلَا تَضْعُفَا.

إعراب الآية ٤٢ من سورة طه

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة طه (٢٠) : آية ٤١]

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)
أي قوّيتك وعلّمتك لتبلغ عبادي أمري ونهيي.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٢]

اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢)
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ عطف على المضمر، وحسن العطف عليه لمّا وكّدته.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٣]

اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٤٣)
إِنَّهُ طَغى أي تجاوز في الكفر.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٤]

فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (٤٤)
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى قال أبو جعفر: قد ذكرناه «١».

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٥]

قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (٤٥)
قال الضحاك: يفرط يعجل، قال: ويطغى يعتدي. قال أبو جعفر: التقدير:
نخاف أن يفرط علينا منه أمر أي يبدر أمر. قال الفراء: يقال فرط منه أمر، قال: وأفرط أسرف، قال: وفرّط ترك. قال أبو إسحاق: أصله كلّه من التقديم.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٦]

قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٤٦)
إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى أي أسمع كلامه، وأرى فعله، ولا أخلّي بينه وبينكما.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٧]

فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى (٤٧)
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى قال أبو إسحاق: أي من اتّبع الهدى سلم من سخط الله جلّ وعزّ وعذابه. قال: وليس بتحية، قال: والدليل على ذلك إنه ليس بابتداء لقاء، ولا خطاب. وروى زائدة عن الأعمش أنه قرأ الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ «٢» بفتح اللام.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (٥١) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (٥٢)
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى قال: كيف يحيون ويجارون أي إن هذا بعيد، فأجابه موسى صلّى الله عليه وسلّم بأن الله جلّ وعزّ يعلمهما. قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ وفي معناه قولان:
أحدهما أنه تمثيل مجاز، والآخر أنه حقيقة، وأنّ ذلك مكتوب تقرأه الملائكة فتستدلّ
(١) ذكر في إعراب الآية ١٥٢: الأنعام.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٨٧، وهي قراءة أبي نهيك ونصير عن الكسائي أيضا.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٤٢ من سورة طه

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

لِنَفْسِى اذْهَبْ

(لِنَفْسِى) بإسكان الياء ثم حذفها لالتقاء الساكنين

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر

(لِنَفْسِىَ) بفتح الياء

قالون عن نافع السوسي عن أبي عمرو ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

عدّ الآي — ترقيم الآية عند مذاهب العدّ

كيف رقّمت مذاهب العدّ الستة هذه الآية

عَدُّ هذه الآية في مذاهبِ العدِّ الستَّة

سورة طه، الآيةُ ٤٢ في العدِّ الكوفيّ

رقمُ الآية في كلِّ عدّ

٤٢ الكوفيّ المرجِع
٤١ المدَنيَّان والمكِّيّ
٣٩ البصريّ
٤٥ الدِمَشقيّ

مواضعُ الخلافِ في هذه الآية

عند أوَّلِها ﴿ لنفسي

يَعُدُّه رأسَ آية

الكوفيّ الدِمَشقيّ

لا يَعُدُّه رأسَ آية

المدَنيّ الأوَّل المدَنيّ الأخير المكِّيّ البصريّ

﴿لنفسي﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه الكوفيّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والبصريّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.

مصادرُ التوثيق "نفائس البيان — شرح الفرائد الحسان" (ص 45) "الفرائد الحسان في عدّ آي القرآن" (ص 45)
ما مذاهبُ العدِّ الستَّة؟

مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.

القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ

  • الكوفيّ: عاصم (شعبة وحفص) وحمزة (خلف وخلّاد) والكسائي (أبو الحارث والدوري الكسائي) وخلف العاشر (إسحاق وإدريس)
  • المدَنيّ الأخير: نافع (قالون وورش)
  • المدَنيّ الأوَّل: أبو جعفر (عيسى بن وردان وابن جمّاز)
  • المكِّيّ: ابن كثير (البزي وقنبل)
  • البصريّ: أبو عمرو (الدوري والسوسي) ويعقوب (رويس وروح)
  • الدِمَشقيّ: ابن عامر (هشام وابن ذكوان)

والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.

الموضوعات القرآنية للآية ٤٢ من سورة طه

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، قال: لا تَضْعُفا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧٤.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٤-، وابن جرير ١٦‏/‏٧٤.
٣
قال الحسن البصري: في الدعاء إلَيَّ، والتبليغ عَنِّي رسالتي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٠.
٤
قال محمد بن كعب القرظي: لا تُقَصِّرا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٤.
٥
قال إسماعيل السُّدِّي: لا تَفْتُرا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، يقول: ولا تَضْعُفا في أمري. في قراءة ابن مسعود: (ولا تَهِنا فِي ذِكْرِي فِي البِلاغِ إلى فِرْعَوْنَ)، يُجَرِّئُهما على فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، قال: الواني: هو الغافِل المُفَرِّط، ذلك الواني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧٤.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تنيا﴾، قال: لا تُبْطِئا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧٣، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٤، والإتقان ٢‏/‏٢٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾. قال: ولا تَضْعُفا عن أمري. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقول: إني وجَدِّكَ ما ونَيْتُ، وإنني أبغي الفكاك له بكل سبيل؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٢.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، قال: لا تَضْعُفا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧٣، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٤- من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٠ من طريق أبي يحيى، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٤-، وابن جرير ١٦‏/‏٧٣- ٧٤ من طريق ابن أبي نجيح وابن جُرَيج.

تفسير

قولانِ
١
قال عبد الله بن عباس: يعني: الآيات التسع التي بعث بها موسى١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اذهب أنت وأخوك﴾ هارون ﴿بآياتي﴾ يعني: اليد والعصا، وهارون يومئذ غائب بمصر، فالتقيا موسى وهارون عليهما السلام مِن قبل أن يَصِلا إلى فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨.

قراءات

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: في قراءة ابن مسعود: (ولا تَهِنا في ذِكْرِي فِي البَلاغِ إلى فِرْعَوْنَ)١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٤‏/‏٦٣، والبحر المحيط ٦‏/‏٢٣٠.
التفسير بالمأثور لسورة طه كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٤٢ من سورة طه

٢١ وقفةً في هذه الآية

  • [ اذهب أنت وأخوك بآياتي ] مما يخفف حملك ويعين نفسك ان تجد أخ صادق يهمه أمرك فيكون سندك الذي تلقي عليه تعبك وعينك التي ترى هدفك.

    — مها العنزي

  • (اذْهَب أنت وأخوك بِآيَاتِي وَلَا تَنِيا في ذكري) ولا تنيا في ذكري أي أكثرا من ذكري ليكون عونا لكم في مواجهة فرعون.

    — حمزة الملحم

  • يقول الله ﷻ : ( اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري) - اذهب .. تحطم السلبية وتبني الإيجابية .. - أنت وأخوك .. تحطم الفردية وتبني الجماعية .. - بآياتي .. تحطم الجهل والعشوائية وتبني العلم والمنهجية .. - ولا تنيا .. تحطم الكسل وتبني الهمة والتضحية .. - في ذكري .. تحطم المادية وتبني الربانية .. يعني : إيجابية وعمل جماعي منظم وبمنهجية وبنشاط مع استحضار ذكر الله والإخلاص له آية واحدة من كتاب الله تعالى تكفلت لنا بمنهج حياة..

    — بدون مصدر

  • (ولا تنيا في ذكري) لا تضعفا . (الذكر منبع القوة) ( من خارت قواه فغذاؤه ذكر الله) .

    — عقيل الشمري

  • "اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" فعلك لأصعب الطاعات (دعوة الطغاة) لا يتعارض مع فعلك لأسهل الطاعات (ذكر الله) ! .

    — علي الفيفي

  • "اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" - ذكر الله : مثبّت للقلوب الواجفة ومريح للأعصاب التالفة ومهدئ للأرواح الخائفة !

    — علي الفيفي

  • من شرّفه الله بالدعوة لدينه،وعرض آياته على الناس ؛ فليكثر من ذكر ربه. وهو مقام دعوي ينبغي ألا نغفل عنه (اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري).

    — خباب مروان الحمد

  • - ﴿ ولا تنيا في ذكري ﴾ عليهم دعوة الطاغية إلى الحق وتأتيهم الوصية "ألا ينشغلوا عن ذكر ربهم" لا تترك الذكر في أي حال كنت .

    — روائع القرآن

  • "اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" لا يُستعان في الأمور العظيمة بمثل مداومة الذكر.

    — نوال العيد

  • (وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) إنَّ المعيَّة الربّانيَّة كانت حاصلةً مع الاستمرار في الذكر، وعدم الفتور منه.

    — فريد الانصاري

  • { اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري } لا تضعفا في أن تذكراني فيما أمرتكما ونهيتكما، فإن ذكركما إياي يقوي عزائمكما، ويثبت أقدامكما.

    — الطبري

  • (اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) أعظم زاد لمواجهة القلوب المتوحشة .. والأوجه المكفهرة كثرة ذكر الله

    — علي الفيفي

و٩ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٤٢ من سورة طه

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(42) Go, you and your brother, with My signs and do not slacken in My remembrance.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال