نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فلما تمهد(١) ذلك كله بعد علم نتيجته(٢)، أعادها في قوله :﴿اذهب أنت﴾ كما تقدم أمري لك به ﴿وأخوك﴾ كما سألت ﴿بآياتي﴾ التي أريتك وغيرها مما أظهره على يديك ﴿ولا تنيا﴾ أي تفترا(٣)وتضعفا(٤) ﴿في ذكري﴾ الذي تقدم أنك جعلته غاية دعائك، بل لتكن - مع كونه ظرفاً محيطاً بجميع أمرك - في غاية الاجتهاد فيه وإحضار القلب له، وليكن أكثر ما يكون عند لقاء فرعون أن عبدي كل عبدي للذي يذكرني عند لقاء قرنه(٥)، (٦)فإن ذلك أعون شيء على المراد(٧)،
١ من ظ ومد وفي الأصل: تمهيك – كذا..
٢ بهامش ظ: أعني بها قوله: لنرسلك إلى بعض المهمات المتضمن ذلك اذهب إلى فرعون..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ بهامش ظ: حديث سبكه؟ الشيخ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى