الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿واصطنعتك لنفسي﴾
قال البخاري : حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد ابن سيرين عن أبي هريرة عن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : " التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم : أنت الذي أشقيت الناسَ وأخرجتهم من الجنة ؟ قال له آدم : أنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة ؟ قال : نعم. قال : فوجدتها كُتب عليّ قبل أن يخلقني. قال نعم ؟، فحجّ آدم موسى ".
( صحيح البخاري ٨/٢٨٨- ك التفسير- سورة طه ح٤٧٣٦ ).
قال البخاري : حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد ابن سيرين عن أبي هريرة عن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : " التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم : أنت الذي أشقيت الناسَ وأخرجتهم من الجنة ؟ قال له آدم : أنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة ؟ قال : نعم. قال : فوجدتها كُتب عليّ قبل أن يخلقني. قال نعم ؟، فحجّ آدم موسى ".
( صحيح البخاري ٨/٢٨٨- ك التفسير- سورة طه ح٤٧٣٦ ).