مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ لاَ تَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَا﴾ أي حافظكما وناصركما ﴿أَسْمَعُ﴾ أقوالكما ﴿وأرى﴾ أفعالكما. قال ابن عباس رضي الله عنهما : أسمع دعاءكما فأجيبه وأرى ما يراد بكما فأمنع لست بغافل عنكما فلا تهتما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى