لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تلَطَّفَ في استجلاب هذا القول من الحق سبحانه، وهو قوله :﴿إنني مَعَكُمَا﴾ بقولهما :﴿إِنَّنَا نَخَافُ﴾، وكان المقصود لهما أن يقول الحق لهما :﴿إنني مَعَكُمَا﴾ وإلا فأَنّي بالخوف لِمَنْ هو مخصوصٌ بالنبُوَّةِ ؟ !
ويقال سَكَّنَ فيهما الخوف بقوله :﴿إنني مَعَكُمَا﴾، فَقَويا على الذهاب إليه ؛ إذ مِنْ شَرْط التكليف التمكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى