التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يجيبهما الخالق - جل وعلا - بما يثبت فؤادهما، ويزيل خوفهما فقال :﴿لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وأرى﴾.
أى : قال الله - تعالى - لهما لا تخافا من بطش فرعون، إننى معكما بقوتى وقدرتى ورعايتى، وإننى أسمع كلامكما وكلامه، وأرى فعلكما وفعله. لا يخفى على شىء من حالكما وحاله، فاطمئنا أننى معكما بحفظى ونصرى وتأييدى، وأن هذا الطاغية ناصيته بيدى، ولا يستطيع أن يتحرك أو يتنفس إلا بإذنى...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى