المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾. يريد بالنصر والمعونة والقدرة على فرعون، وهذا كما تقول الأمير مع فلان إذا أردت أنه يحميه و ﴿أسمع وأرى﴾ عبارتان عن الإدراك لا تخفى معه خافية تبارك الله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى