مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فقال الله تعالى :﴿إنني معكما﴾ أسمع كلامه معكما فأسخره للاستماع منكما وأرى أفعاله فلا أتركه حتى يفعل بكما ما تكرهانه، واعلم أن هذه الآية تدل على أن كونه تعالى سميعا وبصيرا صفتان زائدتان على العلم لأن قوله :﴿إنني معكما﴾ دل على العلم فقوله :﴿أسمع وأرى﴾ لو دل على العلم لكان ذلك تكريرا وهو خلاف الأصل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى