الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى﴾[ ٤٥ ]. أي : إنني أعينكما عليه(١) وأبصركما. اسمع ما يجري بينكما وبينه، فألهكما(٢) ما تجاوباه وأرى ما تفعلان ويفعل، فلا أخلي بينكما وبينه.
قال ابن جريج :( أسمع وأرى ما يحاوركما، فأوحى إليكما، فتجاوباه(٣).
١ عليه سقطت من ز..
٢ ز: فأفهمكما..
٣ فتجاوباه سقطت من ز. وانظر: القول في الدر المنثور ٤/٣٠١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى