نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : فأتياه فقولا : إنا رسولا ربك - إلى آخر ما أمرا به، وتضمن قولهما أن لمرسلهما القدرة التامة والعلم الشامل، فتسبب عنه سؤاله عن تعيينه، (١)أستأنف الإخبار عن جوابه بقوله(٢) :﴿قال﴾ (٣)أي فرعون مدافعاً لهما بالمناظرة لا بالبطش، لئلا ينسب إلى(٤) (٥)السفه والجهل(٦) :﴿فمن﴾ (٧)أي تسبب عن (٨)كلامكما هذا الذي لا يجترئ على مواجهتي به أحد من أهل الأرض أن أسألكما : من ﴿ربكما﴾ الذي أرسلكما، ولم يقل : ربي، حيدة عن سواء النظر و(٩)صرفاً للكلام(١٠) على الوجه الموضح لخزيه.
ولما كان موسى عليه السلام هو الأصل في ذلك، وكان ربما طمع فرعون بمكره وسوء طريقه في حبسة تحصل في لسانه(١١)، أفرده بقوله :{ يا موسى *
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ العبارة من هنا إلى "أسألكما من" ساقطة من ظ..
٨ من مد وفي الأصل: من..
٩ من ظ ومد: وفي الأصل: صرف الكلام..
١٠ من ظ ومد، وفي الأصل: صرف الكلام..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى