معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُما يا مُوسَى ٤٩﴾
يكلِّم الاثنين ثم يجعل الخطاب لواحد ؛ لأن الكلام إنما يكون من الواحد لا من الجميع. ومثله مما جُعِل الفعل على اثنين وهو لواحدٍ.
قوله :﴿نسِيَا حُوتَهُما﴾ وإنما نسيه واحد ألا ترى أنه قال لموسَى ﴿فَإنِّي نَسيِتُ الحُوتَ﴾ ومثله ﴿يَخْرُجُ مِنْهُما الُّلؤْلؤُ والمَرْجَانُ﴾ وإنما يخرج من المِلح.
وقوله :﴿أَعْطَى كُلَّ شيء خَلْقَهْ﴾ [ يقال : أعطى الذَكَر من الناس امرأة مثله من صِنفه، والشاة شاة، والثور بقرة. ]
يكلِّم الاثنين ثم يجعل الخطاب لواحد ؛ لأن الكلام إنما يكون من الواحد لا من الجميع. ومثله مما جُعِل الفعل على اثنين وهو لواحدٍ.
قوله :﴿نسِيَا حُوتَهُما﴾ وإنما نسيه واحد ألا ترى أنه قال لموسَى ﴿فَإنِّي نَسيِتُ الحُوتَ﴾ ومثله ﴿يَخْرُجُ مِنْهُما الُّلؤْلؤُ والمَرْجَانُ﴾ وإنما يخرج من المِلح.
وقوله :﴿أَعْطَى كُلَّ شيء خَلْقَهْ﴾ [ يقال : أعطى الذَكَر من الناس امرأة مثله من صِنفه، والشاة شاة، والثور بقرة. ]