لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿فَمَن رَّبُّكُمَا﴾ على التثنية، ثم قال :﴿يَا مُوسَى﴾ فأفرده بالخطاب بعدما قال :﴿فَمَن رَّبُّكُمَا ؟﴾ فيحتمل أن ذلك لمُشَاكَلَة رؤوس الآي، ويحتمل أن موسى كان مُقَدَّماً على هارون فَخَصَّه بالنداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى