لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿فَمَن رَّبُّكُمَا﴾ على التثنية، ثم قال :﴿يَا مُوسَى﴾ فأفرده بالخطاب بعدما قال :﴿فَمَن رَّبُّكُمَا ؟﴾ فيحتمل أن ذلك لمُشَاكَلَة رؤوس الآي، ويحتمل أن موسى كان مُقَدَّماً على هارون فَخَصَّه بالنداء.
تفسير الآية ٤٩ من سورة طه من كتاب لطائف الإشارات