التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال فمن ربكما يا موسى ( ٤٩ ) قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ( ٥٠ ) قال فما بال القرون الأولى ( ٥١ ) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ( ٥٢ )﴾.
قال فرعون مخاطبا موسى خطاب الجاحد المستنكر ؛ إذ ﴿قال فمن ربكما يا موسى﴾ يعني من هو ربكما الذي تدعواني إليه ؟ فإني لا أعرفه. وهو فوق جحوده هذا يزعم لنفسه الإلهية –والعياذ بالله- فأجابه الله حكاية عن نبيه موسى و هارون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى