أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال فمن ربكما يا موسى﴾ أن بعد ما أتياه وقالا له ما أمرا به، ولعله حذف لدلالة الحال عليه فإن المطيع إذا أمر بشيء فعله لا محالة وإنما خاطب الاثنين وخص موسى عليه الصلاة والسلام بالنداء لأنه الأصل وهرون وزيره وتابعه، أو لأنه عرف أن له رتة ولأخيه فصاحة فأراد أن يفحمه ويدل عليه قوله ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى