البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وفي الكلام حذف تقديره فأتيا فرعون وقالا له ما أمرهما الله أن يبلغاه قال ﴿فمن ربكما يا موسى﴾ خاطبهما معاً وأفرد بالنداء موسى.
قال ابن عطية : إذ كان صاحب عظم الرسالة وكريم الآيات.
وقال الزمخشري لأنه الأصل في النبوة وهارون وزيره وتابعه، ويحتمل أن يحمله خبثه وذعارته على استدعاء كلام موسى دون كلام أخيه لما عرف من فصاحة هارون والرتة في لسان موسى، ويدل عليه قوله ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين﴾ انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى