الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
خاطب الاثنين، ووجه النداء إلى أحدهما وهو موسى ؛ لأنه الأصل في النبوّة، وهارون وزيره وتابعه. ويحتمل أن يحمله خبثه ودعارته على استدعاء كلام موسى دون كلام أخيه. لما عرف من فصاحة هارون والرتة في لسان موسى. ويدل عليه قوله :﴿أم أنا خير من هذا الذى هو مهين ولا يكاد يبين﴾ [الزخرف: ٥٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى