الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فمن ربكما يا موسى﴾[ ٤٨ ].
هذا كلام فيه حذف واختصار. والتقدير : فأتياه [ فقالا ](١) له ما أمرهما به ربهما. فقال لهما فرعون :﴿فمن ربكما يا موسى﴾ اكتفى بخطاب موسى من خطاب أخيه(٢) من آخر الكلام. وقد خاطبهما جميعا قبل ذلك في قوله :( ربكما ) وإنما جاز ذلك لأن الخطاب إنما يكون من واحد، فرد الخطاب إلى واحد مثله. وقريب منه(٣) ( نسيا حوتهما ) ولم ينسبه إلا فتى موسى وحده. دل على ذك قوله :﴿وإني نسيت الحوت﴾.
١ في النسختين [فقولا] والسياق يقتضي ما أثبتناه..
٢ ز: هارون..
٣ ز: قوله. (تحريف)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى