فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قال﴾ فرعون لهما ﴿فمن ربكما يا موسى ؟﴾ فأضاف الرب إليهما لما أن المرسل لابد أن يكون ربا للرسول أو لأنهما قد صرحا بربوبيته تعالى للكل، ولم يضفه إلى نفسه لعدم تصديقه لهما ولجحده للربوبية وغاية عتوه ونهاية طغيانه، وخص موسى بالنداء لكونه الأصل في الرسالة. وقيل لمطابقة رؤوس الآي والأول أولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى