فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى﴾ نزلنا إليك الذكر تنزيلا، فهو مفعول مطلق منصوب على المصدرية ؛ وموحيه إليك هو خالق الأرض ومقدر أقواتها، ورافع السماوات بغير عمد، ومسخر ما فيها من كواكب، ورب الملائكة والروح والخلائق أجمعين، والذي خلق يعلم من خلق، فلهذا كان الكتاب حكيما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى