التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى﴾ ( تنزيلا ) مصدر لفعل محذوف وتقديره : نزل تنزيلا ممن خلق. وقيل :( تنزيلا )، بدل من تذكرة إذا جعل حالا ؛ وقيل غير ذلك ؛ فقد أنزل القرآن ( ممن خلق الأرض والسماوات العلى ) وذكر هذه الصفة من الخلق يراد به تعظيم القرآن وتفخيم شأنه ؛ إذ هو منسوب لله الكبير المتعال الذي خلق كل شيء. وفي ذلك تنبيه للعقول لكي تتفكر، وزجر للنفوس عن التشبث بالباطل بكل صوره وأشكاله.