التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مصدر القرآن الذى أنزله - تعالى - للسعادة لا للشقاء فقال :﴿تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَق الأرض والسماوات العلى﴾.
وقوله ﴿تَنزِيلاً﴾ منصوب بفعل مضمر دل عليه قوله ﴿مَآ أَنَزَلْنَا..﴾. أى : نزل هذا القرآن تنزيلا ممن خلق الأرض التى تعيشون عليها، وممن خلق السموات العلى، أى : المرتفعة. جمع العليا ككبرى وكبر، وصغرى وصغر.
وقوله ﴿تَنزِيلاً﴾ منصوب بفعل مضمر دل عليه قوله ﴿مَآ أَنَزَلْنَا..﴾. أى : نزل هذا القرآن تنزيلا ممن خلق الأرض التى تعيشون عليها، وممن خلق السموات العلى، أى : المرتفعة. جمع العليا ككبرى وكبر، وصغرى وصغر.