التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿تنزيلا﴾ نصب على المصدرية والعامل فيه مضمر وما أنزلنا وبدأ السورة بلفظ المتكلم في قوله :﴿ما أنزلنا﴾ ثم رجع إلى الغيبة في قوله :﴿تنزيلا ممن خلق الأرض﴾ الآية : وذلك هو الالتفات.
﴿والسموات العلى﴾ جمع عليا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى