فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى﴾ أي أنزلناه تنزيلا، أو بدلا من تذكرة، أو منصوب على المدح أو يخشى تنزيلا من الله أو على الحال وبالرفع على معنى هذا التنزيل وتخصيص خلق الأرض والسماوات لكونهم أعظم ما يشاهده العباد من مخلوقاته عز وجل، والعلى جمع العليا أي المرتفعة كجمع كبرى وصغرى على كبر وصغر، وفي الآية إخبار لعباده عن كمال عظمته سبحانه وعظيم جلاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى