أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قال فما بال القرون الأولى﴾ : أي قال فرعون لموسى ليصرفه عن إدلائه بالحجج حتى لا يفتضح فما بال القرون الأولى كقوم نوح وعاد وثمود في عبادتهم الأوثان ؟

المعنى :


وهنا وقد أفحم موسى فرعون وقطع حجته بما ألهمه الله من علم وبيان قال فرعون صارفاً موسى عن المقصود خشية الفضيحة من الهزيمة أمام ملائه قال :﴿فما بال القرون الأولى﴾ أخبرنا عن قوم نوح وهود وصالح وقد كانوا يعبدون الأوثان.

الهداية

من الهداية :


- تقرير مبدأ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى