تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا لما لم يمكن فرعون، أن يعاند هذا الدليل القاطع، عدل إلى المشاغبة، وحاد عن المقصود فقال لموسى :﴿فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾ أي : ما شأنهم، وما خبرهم ؟ وكيف وصلت بهم الحال، وقد سبقونا إلى الإنكار والكفر، والظلم، والعناد، ولنا فيهم أسوة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى