كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كُلُواْ وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ ؛ أي كُلُوا من نباتِ الأرض، وارْعَوا أنعامَكم من عُشْبهَا، ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَاتٍ لأُوْلِي النُّهَى﴾ ؛ أي إنَّما ذكَرْتُ لكم لعلامةٍ دالَّة على البعثِ لذوي العقول من الناس، وإنَّما سُميت العقولُ (نُهَى) ؛ لأن أصحابَها ينتهون بها عن القبيحِ والمعاصي.