صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وارعوا أنعامكم﴾ ارعوها فيما خلقناه لها من هذه النباتات. يقال : رعة الدابة ترعى رعيا ورعاية، ورعاها صاحبها إذا أسامها وسرحها وأراحها. ﴿لآيات لأولى النهى﴾ أي لذوي العقول السليمة يدركون بها أن ذلك الخلق العظيم، والنظام البديع لا يكون إلا من رب قادر حكيم. جمع نهيه، سمى العقل بها لنهيه عن القبائح.