الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ثمَّ قال ﴿كُلُواْ وَارْعَوْا﴾ أي ارتعوا ﴿أَنْعَامَكُمْ﴾ يقول العرب : رعيتُ الغنم فرَعَتْ لازم ومتعدّ.
﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ الذي ذكرت ﴿لآيَاتٍ لأُوْلِي النُّهَى﴾ أي لذوي العقول، واحدها نُهية، سُمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبها عن القبائح والفضائح وارتكاب المحظورات والمحرّمات.
وقال الضحّاك :﴿لأُوْلِي النُّهَى﴾ يعني الذين ينتهون عمّا حُرَّم عليهم.
وقال قتادة : لذوي الورع، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : لذوي التقى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى