التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والأمر فى قوله - سبحانه - ﴿كُلُواْ وارعوا أَنْعَامَكُمْ﴾ للإباحة.
أى : هذه الأرض وما اشتملت عليه من طرق ومن نبات شتى هى لمنفعتكم ومصلحتكم، فكلوا - أيها الناس - من هذه الثمار المتنوعة التى انشقت عنها الأرض، وارعوا أنعامكم من إبل وبقر وغنم فى المكان الصالح للرعى من هذه الأرض، واشكروا الله - تعالى - على هذه النعم لكى يزيدكم منها.
واسم الإشارة فى قوله ﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لأُوْلِي النهى﴾ يعود إلى المذكور من تلك النعم السابقة.
و ﴿النهى﴾ جمع نهية - بضم النون وإسكان الهاء - وهى العقل. سمى بذلك لأنه ينهى صاحبه عما لا يليق. تقول العرب : نهو الرجل - ككرم - إذا كملت نهيته، أى عقله.
والمعنى : إن فى ذلك الذى ذكرناه لكم من نعمة تمهيد الأرض، وجعل الطرق فيها : وإنزال المطر عليها، وإخراج النبات منها... إن فى كل ذلك لآيات وعظات وعبر، لأصحاب العقول السليمة، والأفكار القويمة.
أى : هذه الأرض وما اشتملت عليه من طرق ومن نبات شتى هى لمنفعتكم ومصلحتكم، فكلوا - أيها الناس - من هذه الثمار المتنوعة التى انشقت عنها الأرض، وارعوا أنعامكم من إبل وبقر وغنم فى المكان الصالح للرعى من هذه الأرض، واشكروا الله - تعالى - على هذه النعم لكى يزيدكم منها.
واسم الإشارة فى قوله ﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لأُوْلِي النهى﴾ يعود إلى المذكور من تلك النعم السابقة.
و ﴿النهى﴾ جمع نهية - بضم النون وإسكان الهاء - وهى العقل. سمى بذلك لأنه ينهى صاحبه عما لا يليق. تقول العرب : نهو الرجل - ككرم - إذا كملت نهيته، أى عقله.
والمعنى : إن فى ذلك الذى ذكرناه لكم من نعمة تمهيد الأرض، وجعل الطرق فيها : وإنزال المطر عليها، وإخراج النبات منها... إن فى كل ذلك لآيات وعظات وعبر، لأصحاب العقول السليمة، والأفكار القويمة.