الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كلوا وارعوا أنعامكم﴾[ ٣٥ ] إلى قوله :﴿وأن يحشر الناس ضحى﴾[ ٥٨ ].
أي : كلوا من طيبات ما أخرجنا لكم بالغيث وارعوا أنعامكم فيه. ﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾ أي : إن في قدرة الله وسلطانه لعلامات لأولي العقول. أي : لأصحاب العقول.
قال قتادة :( لأولي النهى ) لأولي الورع(١).
( والنهى ) جمع نهية. يقال : فلان ذو نهية. أي ذو عقل. وخص أهل النهي بذلك، لأنهم أهل التفكير والاعتبار والتدبر والاتعاض.
أي : كلوا من طيبات ما أخرجنا لكم بالغيث وارعوا أنعامكم فيه. ﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾ أي : إن في قدرة الله وسلطانه لعلامات لأولي العقول. أي : لأصحاب العقول.
قال قتادة :( لأولي النهى ) لأولي الورع(١).
( والنهى ) جمع نهية. يقال : فلان ذو نهية. أي ذو عقل. وخص أهل النهي بذلك، لأنهم أهل التفكير والاعتبار والتدبر والاتعاض.
١ انظر: الدر المنثور ٤/٣٠٢..