فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿كلوا وارعوا أنعامكم﴾ أي قائلين لهم ذلك والأمر للإباحة وتذكير النعمة والجملة حال، يقال رعيت الماشية الكلأ ورعاها صاحبها رعاية، أي أسامها وسرحها، يجيء لازما ومتعديا، والأنعام جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم. والمعنى معديها لانتفاعكم بالأكل والعلف آذنين فيه.
﴿إن في ذلك﴾ الإشارة إلى ما تقدم ذكره في هذه الآيات ﴿لآيات﴾ أي لعبر ﴿لأولي النهى﴾ جمع نهية وهي العقل، وسمي به لأنه ينهي صاحبه عن ارتكاب القبائح، وقيل : إنه اسم مفرد وهو المصدر كالهدى والسرى، قاله أبو علي وخص ذوي النهى لأنهم الذين ينتهى إلى رأيهم. وقال ابن عباس : لأولي الحجى والعقل وعنه لأولي التقى، وهذا كله من موسى احتجاج على فرعون في إثبات الصانع جوابا لقوله : فمن ربكما يا موسى ؟.
﴿إن في ذلك﴾ الإشارة إلى ما تقدم ذكره في هذه الآيات ﴿لآيات﴾ أي لعبر ﴿لأولي النهى﴾ جمع نهية وهي العقل، وسمي به لأنه ينهي صاحبه عن ارتكاب القبائح، وقيل : إنه اسم مفرد وهو المصدر كالهدى والسرى، قاله أبو علي وخص ذوي النهى لأنهم الذين ينتهى إلى رأيهم. وقال ابن عباس : لأولي الحجى والعقل وعنه لأولي التقى، وهذا كله من موسى احتجاج على فرعون في إثبات الصانع جوابا لقوله : فمن ربكما يا موسى ؟.