تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥٤ :[ وقوله تعالى :] (١) ﴿كلوا وارعوا أنعامكم﴾ في ما به قوامها ﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾ أي لأولي العقول. وقال الحسن :﴿إن في ذلك لآيات﴾ للذين يتناهون عما نهوا عنه. وقال بعضهم :﴿لآيات﴾ لأولي الورع. وأولوا النهى، هم أهل العقول، لأنه بالعقل ينهى، وبه يؤمر. فذلك آيات لهم. وكذلك قال القتبي :﴿لأولي النهى﴾ [ لأولي العقول، وقال : النهية العقل.
وقال بعضهم :﴿فما بال القرون الأولى﴾ [طه: ٥١] ] (٢) أي ما حالها ؟ يقال : أصلح الله بالك أي حالك.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى