تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ أي : من الأرض مبدؤكم، فإن أباكم آدم مخلوق من تراب من أديم الأرض، ﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ أي : وإليها تصيرون إذا متم وبليتم، ومنها نخرجكم تارة أخرى. ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا﴾ [الإسراء: ٥٢].
وهذه الآية كقوله تعالى :﴿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ [الأعراف: ٢٥].
وفي الحديث الذي في السنن أن رسول الله ﷺ حضر جنازة، فلما دفن الميت أخذ قبضة من التراب فألقاها في القبر ثم قال(١) ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ ثم [ أخذ ](٢) أخرى وقال :﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾. ثم أخذ أخرى وقال :﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾.
وهذه الآية كقوله تعالى :﴿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ [الأعراف: ٢٥].
وفي الحديث الذي في السنن أن رسول الله ﷺ حضر جنازة، فلما دفن الميت أخذ قبضة من التراب فألقاها في القبر ثم قال(١) ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ ثم [ أخذ ](٢) أخرى وقال :﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾. ثم أخذ أخرى وقال :﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾.
١ في أ، : "وقال"..
٢ زيادة من، ف، أ..
٢ زيادة من، ف، أ..