نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان ما ذكر (١)مما علق (٢)بالأرض من المرافق(٣) وغيره على غاية من الوضوح، ليس وراءها مطمح، فكان المعنى : أرينا فرعون هذا الذي ذكرنا لكم من آياتنا وغيره، وكان المقام لتعظيم القدرة، عطف عليه(٤) قوله :﴿ولقد أريناه﴾ أي بالعصا واليد وغيرهما(٥) مما تقدم من مقتضى عظمتنا(٦) ﴿آياتنا﴾ أي التي عظمتها من عظمتنا(٧) ﴿كلها﴾ بالعين والقلب(٨) لأن من قدر على مثل ذلك فهو قادر على غيره من أمثاله من خوارق العادات، لأن الممكنات بالنسبة إلى قدرته على حد سواء، لا سيما والذي ذكر أمهات الآيات كما سيومأ إليه (٩)إن شاء الله تعالى(١٠) في سورة الأنبياء ﴿فكذب﴾ أي بها ﴿وأبى﴾ أي أن يرسل بني إسرائيل ؛ وهذا أبلغ من تعديد ما ذكر في الأعراف،
١ العبارة من هنا إلى "غيره" ساقطة من ظ..
٢ من مد، وفي الأصل: من الأرض من المنافق..
٣ من مد، وفي الأصل: من الأرض من المنافق..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: عليها..
٥ العبارة من هنا إلى "مقتضى عظمتنا" ساقطة من ظ..
٦ من مد وفي الأصل: عظمته..
٧ زيد من مد..
٨ زيد من مد..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى