محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى عتو فرعون وعناده، بقوله سبحانه :
﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾ أي من العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنين ﴿فَكَذَّبَ وَأَبَى * قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى * فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى﴾ أي مستويا واضحا يجمعنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى