المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿ولقد أريناه﴾ إخبار لمحمد ﷺ عن فرعون، وهذا يؤيد أن الكلام من قوله ﴿فأخرجنا﴾ إنما هو خطاب لمحمد ﷺ، وقوله ﴿كلها﴾ عائد على الآيات التي رآها لا أنه رأى كل آية لله، وإنما المعنى أن الله تعالى أراه آيات، ما بكما لها فأضاف الآيات إلى ضمير العظمة تشريفاً لها، وقوله تعالى :﴿وأبى﴾ يقتضي تكسب فرعون وهذا هو الذي يتعلق به الثواب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى