النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ (١)آياتنا كُلَّهَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حجج الله الدالة على توحيده.
الثاني : المعجزات الدالة على نبوة موسى، يعني التي أتاها موسى، وإلا فجميع الآيات لم يرها.
﴿فَكَذَّبَ وَأَبَى﴾ يعني فكذب الخبر وأبى الطاعة.
ويحتمل وجهاً آخر : يعني فجحد الدليل وأبى القبول.
١ أريناه: أي أرينا فرعون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى