تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
فإن عندنا سحرًا مثل سحرك، فلا يغرنك ما أنت فيه ﴿فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا﴾ أي : يومًا نجتمع نحن وأنت فيه، فنعارض ما جئت به بما عندك من السحر في مكان معين ووقت معين فعند ذلك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقال وهب بن مُنَبِّه : قال فرعون : يا موسى، اجعل بيننا وبينك أجلا ننظر فيه. قال موسى : لم أومر بهذا، إنما أمرت بمناجزتك، إن أنت لم تخرج دخلت إليك. فأوحى الله إلى موسى أن اجعل بينك وبينه أجلا وقل له أن يجعل هو. قال فرعون : اجعله إلى أربعين يومًا. ففعل.
وقال مجاهد، وقتادة :﴿مَكَانًا سُوًى﴾(١) مَنْصَفًا. وقال السدي : عدلا. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :﴿مَكَانًا سُوًى﴾ [ مستوى ](٢) يتبين الناس ما(٣) فيه، لا يكون صَوَب(٤) ولا شيء يتغيب بعض ذلك عن بعض مستوٍ حتى(٥) يُرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى