اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿فتولى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أتى﴾ التَّولِّي(١) : قد يكون إعراضاً وقد يكون انصرافاً، والظاهر أنه هنا بمعنى الانصراف، وهو مفارقة موسى عن الحق " فَجَمَعَ كَيْدَهُ " مكره، وقومه، وحيله، وسحرته، وآلاته " ثُمَّ أتَى " الموضع بما جمعه.
قال ابن عباس : كانوا اثنين وسبعين(٢) ساحراً مع كل واحد منهم حبل وعصا(٣).
وقيل : كانوا أربعمائة(٤). وقال كعب : اثني عشر ألفاً(٥). وقيل : أكثر من ذلك(٦).
١ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٧٣..
٢ ي ب: اثنين وعشرين. وهو تحريف..
٣ البغوي ٥/٤٣٩..
٤ ألفا: سقط من ب..
٥ البغوي ٥/٤٣٩..
٦ البغوي ٥/٤٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى