أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويلكم﴾ : دعاء عليهم معناه : ألزمكم الله الويل وهو الهلاك.
﴿فيسحتكم بعذاب﴾ : أي يهلككم بعذاب من عنده.
المعنى :
ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام والسحرة الذين جمعهم فرعون للمباراة فأخبر تعالى عن موسى أنه قال لهم مخوفاً إياهم علهم يتوبون :﴿ويلكم لا تفتروا على الله كذباً﴾ أي لا تتقولوا على الله فتنسبوا إليه ما هو كذب ﴿فيسحتكم بعذاب﴾ أي يهلككم بعذاب إبادة واستئصال. ﴿وقد خاب من افترى﴾ أي خسر من كذب على الله أو على الناس.
الهداية
من الهداية :
- حرمة الكذب على الله تعالى، وإنه ذنب عظيم يسبب دمار الكاذب وخسرانه.