تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( فأجمعوا كيدكم ) وقرىء بالوصل :" فاجمعوا ". أما قوله :( فأجمعوا ) بالقطع فمعناه : العزيمة والإحكام. قال الأزهري : تقديره : اعزموا كلكم على كيده مجتمعين له، ولا تختلفوا فيختل أمركم. وأما قوله :" فاجمعوا " بالوصل، معناه : جيئوا بكل كيد لكم ؛ لتعارضوا موسى.
وقوله :( ثم ائتوا صفا ) قال أبو عبيدة : مُصْطَفين، وقال غيره : الصف هو [ المصلى ] (١)، ومعناه : ثم ائتوا المكان الموعود.
وقوله :( وقد أفلح اليوم من استعلى ) أي : سعد وفاز من كانت له الغلبة في هذا اليوم.
وقوله :( ثم ائتوا صفا ) قال أبو عبيدة : مُصْطَفين، وقال غيره : الصف هو [ المصلى ] (١)، ومعناه : ثم ائتوا المكان الموعود.
وقوله :( وقد أفلح اليوم من استعلى ) أي : سعد وفاز من كانت له الغلبة في هذا اليوم.
١ - في "الأصل وك": المصفى، والصواب ما أثبتناه، انظر تفسير القرطبي (٦/١٣٧)..