نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فأجمعوا كيدكم﴾ (١)أي لا تدعوا منه شيئاً إلا جئتم به(٢) ولا تختلفوا تضعفوا ﴿ثم ائتوا﴾ إلى لقاء موسى وهارون لمباراتهما ﴿صفاً﴾ أي متسابقين متساوين في السباق ليستعلي أمركم عليهما فتفلحوا، (٣)والاصطفاف أهيب في صدور الرائين.
ولما كان التقدير : فمن(٤) أتى كذلك فقد(٥) استعلى، عطف عليه قولهم(٦) محققاً :﴿وقد أفلح اليوم﴾ في هذا الجمع الذي ما اجتمع مثله قط ﴿من استعلى﴾ أي غلب ووجد(٧) علوه، أي ففعلوا ما تقدم وأتوا صفاً،
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ العبارة من هنا إلى "محققا" ساقطة من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ زيد من مد..
٦ من مد وفي الأصل: قوله..
٧ بهامش ظ: واستفيد وجود العلو من السين إذ هي تدل على الوجود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى