التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( فأجمعوا كيدكم ) أي اجعلوا كيدكم أو مكركم مجمعا عليه، واعزموا على إتيانه ولا تختلفوا ( ثم ائتوا صفا ) ( صفا )، مصدر في موضع الحال(١) ؛ أي ائتوا ما جاءكم به موسى مصطفين ؛ لأن ذلك أهيب في أعين الناظرين وقد فاز اليوم من غلب(٢).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٤٧..
٢ - تفسير النسفي جـ٣ ص ٥٨ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٧٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى